شارك المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية بفاس، في شخص رئيسه الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، في فعاليات موسكو بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لمفتية موسكو، وفي إطار «سنة وحدة شعوب روسيا».
وحملت كلمة المركز إلى هذا المحفل رسالة روحية وإصلاحية ركزت على المحبة والسلام ووحدة الشعوب، مؤكدة أن الإسلام في جوهره رسالة رحمة وسلام، وأن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قادرة على جمع القلوب رغم اختلاف اللغات والجنسيات والثقافات.
كما أبرزت المداخلة أهمية إصلاح الإنسان من الداخل، باعتباره أساس إصلاح الأسرة والمجتمع، من خلال التربية الروحية والسلوكية وإحياء قيم الرحمة والتعاون والتسامح، مع التأكيد على أن المحبة يمكن أن تكون جسرًا للحوار بين الأديان والشعوب ومفتاحًا للتعايش والسلام.
وقد لاقت المداخلة تفاعلًا لافتًا وتصفيقًا من الحاضرين، لما حملته من رؤية تربط بين البناء الروحي للإنسان وتعزيز السلم الاجتماعي.
واختتمت الكلمة برسالة جامعة: «الحروب تنطفئ بالمحبة، والسلم يتحقق بالمحبة»، في تعبير مكثف عن فلسفة المركز في جعل التربية الروحية وإصلاح الفرد مدخلًا إلى بناء مجتمع أكثر توازنًا وتعاونًا وسلامًا.
