تخطَّ إلى المحتوى

    فاس · المغرب

    رحلةٌ في رحاب الصفاء، معرفةٌ أصيلة، وجمالٌ يفيض على الحياة.

    نجمع بين عمق التصوف السني الأصيل وأدوات البحث العلمي والأكاديمي الحديث، لنُقدّم لك منهجاً متكاملاً يسمو بالروح ويُنير العقل بوسطيةٍ واعتدال.

    انزل لتبدأ الرحلة
    صورة فضيلة الشيخ كريم بناني

    المحور الأساسي

    خادم المنهج النبوي

    فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني.

    رئيس المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية (IACSAS)

    المؤلفات

    ما خطّته الأقلام

    من أقوال الشيخ

    كلماتٌ من نور

    المنشغل بالخلائق لا يُدرِك الحقائق.

    امتدادٌ في الأرض

    من فاس إلى القارات الخمس

    فروعٌ وأعضاءٌ في خمس قارات، يجمعهم منهجٌ واحد ونورٌ واحد.

    فروع المركز
    تجارب المستفيدين

    أثر المنهج في حياتهم

    شهادات حقيقية لمريدين عاشوا تجربة المنهج النبوي

    حاتم الركباني
    TNتونس·سياسي

    انا اسمي حاتم الركباني من تونس تعرفت على المنهج عن طريق اصدقاء على الفايسبوك انا منذ شبابي كنت اصلي وكنت اريد ان اعرف كيف اصل الى الله مريت بتجارب قربتني اكثر الى الله فقدان الاحبة الابتلاءات الزلازل والعواصف في الحياة والذي يثبت ويعلم ان هذه الدنيا فانية وانها لن تدوم ،كانت تجربة حياتي تزكية للنفس من الماديات والمصالح والمظاهر اشعر ان الله هو الذي وجهني لاتبع هذا الطريق كنت ممكن لن اكون في هذه الدنيا واحدثكم اليوم مريت بظروف صحية صعبة جدا عندي حلم كبير في خدمة الانسانية وخدمة المجتمع الذي اعيش فيه والله ولي التوفيق،الله وحده يعلم بواطن القلوب وصدقها وماهذه الدنيا الا متاع الغرور۔

    حمزة
    MAالمغرب

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله جميعا شهادتي في تجربتي حول المنهج النبوي عندما التحقت بالمنهج وفي بداية سلوكي كنت قبل الإلتحاق بالمنهج كنت في موسم الحج وادع الله أن ييسر لي شيخا يسلك بي إلى الله و إلى رسوله والحمد لله بعد رجوعي من الحج سألت عن المنهج وعن مجالس الذكر والحمد لله وجدت راحة لا توصف وفي الليل لما كنت نائما رأيت شيخي في المنام يعطي دروسا فقمت من نومي نشطا للقيام الليل وأحسست بخفة عالية في العبادة والتقرب إلى الله فأسال الله أن يبارك في شيخنا و أن يزيد في مدده وعدده ويوفقنا للتأدب معه

    وفاء جلال ابو عوده
    JOالأردن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا وفاء أبو عودة من الأردن، أدرس الفقه الشافعي وأصوله. انضممت إلى هذا المنهج منذ عام 2024. كنت قد تعرضت لضرر روحي وتلقيت العلاج، وبفضل الله تحسنت كثيراً وأصبحت أحوالي تتحسن. والآن أتلقى علاجاً على المستوى العقلي، ولله الحمد. وأما بالنسبة لسلُوكي وطريقي إلى الله، فقد تعلمت كثيراً من هذا المنهج، وأصبحت حياتي قائمة على التزكية والذكر بفضل الله. جزاكم الله خيراً.

    ياسين امزال
    ESإسبانيا

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما الالتحاق بركب أهل الفلاح ، بعدما كنت متخبطا في الأوحال والصراعات الداخلية. فكانت كل مكوناتي متفرقة فأحيانا كنت أمشي في الطريق فتجد العقل يختار وجهة والقلب يختار وجهة أخرى وهكذا ، فالمعاناة كانت في الداخل ولست أدري كيف أخرج من هذه الدوامة ، حتى شاهدت فيديو لشيخي العزيز حفظه الله عبر أحد المريدين فعند المشاهدة كأن شيئا شدني إليه فخطف كياني خطفا فتأكد لي أن خلاصي من كل تلك المعاناة الصامتة اقترب ، فسبحان الله قررت الانضمام إلى هذا المنهج دون تفكير وهذا من عناية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأمته عبر وارث سره سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني، فبعد أن قمت بالعلاج كأن جبلا كنت أحمله فوق ظهري إندك وذاب من حينها أحسست بخفة كبيرة وطاقة تخللت كليتي ، كمن كان مقيدا سنين ثم فك وثاقه فأصبح حرا طليقا ، وكذلك عند البدء في التزكية عاد إلي التوازن الداخلي و صار قلبي أكثر إنشراحا و اتساعا . وبعد أن داومت على دروس شيخنا الفاضل و مجالسه بدأت اتذوق معارف جديدة لم أسمعها من قبل بأسلوب سهل مع عمق في المعنى حيث حفظه الله يعلمنا أن الوجهة الحقيقة هي محبة الله و محبة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعرف عليه صلى الله عليه وسلم. وكذلك كيف يتحقق الانسان بالتوازن في الحياة . فالفضل يرجع لله تعالى ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولشيخنا سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني حفظه الله تعالى

    إبراهيم الخضري
    EGمصر·محامي

    هذه شهادتي أمام الله الفقير الى الله إبراهيم الخضري من مصر. الشهادة أمام الله تعالى هي أداء الحق بصدق لإظهار العدل ونصرة الحق. حذّر الإسلام بشدة من كتمانها، واعتبر الشاهد بالحق أميناً ومسؤولاً أمام الله عما يعلم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾.و لحفظ الحقوق ودفع الظلم عن الناس والمبادرة بالخير: أفضل الشهود من يأتي بشهادته بالحق قبل أن يُطلب منه.كتمان الحق إثم عظيم يتعلق بالقلب والضمير. كنت اعتبر نفسي في صفوف الموتى وليس لي روح جسد بلا روح بلا قلب بلا أخلاق بلا علم ، وفجأة يشاء الله السميع العليم أن يتغير كل ذلك بفضل الله أولا وبفضل الصحبة الصالحة صحبة فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الادريسي الحسنى حفظه الله بعد معرفته والاتصال بحضرته أصبحت الحياة لها قيمة الوقت له قيمه احب كل من حولي أخشى ضياع الوقت بعد أن كان مهدرا أصبح من حولي يرون ما اتكلم عنه حقيقة و أصبح واقعاً ليس كلاما، لمسوا التغير بالفعل وأصبحت احبهم واشفق عليهم واتمنى لهم الخير، بعد أن كانت السباب والشتم كالسلام عليكم، مهتما فقط بإرضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا شأن لي بالخلق، مسلما لله عمري كله مفوضا أموري إليه، لست مدبرا معه مختارا لنفسي حزينا على ما فاتني. الحمد لله على نعمة الله والشكر لله على نعمة رسول الله والحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله على صحبة الشيخ المرشد المربي والحمد لله على نعمة المنهج النبوي والتزكية. كنت واحداً من هؤلاء المتنطعين النابتة، وانقظني الله من جحيمهم. فالحمد والشكر لله رب العالمين. وجزاكم الله خير الجزاء.

    بيان
    USالولايات المتحدة

    السلام عليكم ورحمة الله انا بيان محمد هادية اشهد أمام رب السماوات والارض اني وجدت روحي وقلبي وعقلي وفطرتي السليمة في هذا المنهج المبارك الذي تحررت فيه من نفسي ومن خوفي وتعلقاتي ...مع تقدمي في الطريق من خلال الالتزام بقاعدة السلوك الى الله الا وهي والذكر والتزكية والصحبة استطيع ان اقول الان اني استشعر ان الله يراني ويسمعني في كل يومي هناك صفاء في قلبي وخشوع وفي صلاتي ولذه بين يدي الله كنت قد اضعتها منذ زمن طويل .. تصححت مفاهيمي في الحياة وهذا ساعدني جدا في تربية الأبناء والعلاقات مع الخلق والتزكية هنا كان لها الاثر الاكبر في هذا التحول حتى اني اصبحت احب الصبر والابتلاء واستنبط حكمة الله في كل شئ وقبل هذا كنت اعترض وأسيئ الادب في حق الله واستغفر الله واتوب اليه من سوء أدبي لكن الان كل شئ مختلف تعلمت التدأب في حضرة الله وفي حضرة رسول الله صل الله عليه وسلم والتسليم لأمر الله لأن غايتي الله وليست نعم الله وهذا ما تعلمته من فضيلة شيخي ولمست اثره في حياتي بعد هذه التجربة من الجلال الجميل اشعر اني وصلت الى غايتي وهو( الله) ورسول الله صل الله عليه وسلم والله لولا شيخ مرشد مربي لكنا تائهين في غياب الجب ربي يحفظ شيخي عزيز ويعز الاسلام والمسلمين به يارب العالمين والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله رب العالمين

    محمد بوركان
    MAالمغرب

    Words fail to convey the depth of this transformation. The Manhaj did far more than change my life it renewed my vision of existence . may Allah richly reward our esteemed Shaykh Dr . Aziz el kobaiti idrissi El hassani.

    حمزة بوعيدة
    MAالمغرب·أستاذ

    من الموت إلى الحياة، ومن الغفلة إلى الحضور، ومن الجفاء إلى المحبة المحمدية (هذه شهادة حق وصدق في أثر المنهج النبوي في حياتي... يعتريها تقصير في التعبير) يشهد الله تعالى أني كنت أعيش في تيه امتد لأكثر من سبعة وعشرين عاما؛ تيه مصحوب بغضب دائم، وعزلة عن الخلق، وحزن شديد، واستنزاف روحي بسبب المظاهرات والإضرابات والصراعات مع الناس، لازمت معظم حياتي السابقة، رغم دراسة الشريعة، وحفظ القرآن، ومصاحبة العلماء. حتى أكرمني الله تعالى، في منتصف أكتوبر سنة 2024، بمعرفة الشيخ الدكتور سيدي عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني رضي الله عنه، هذا الرجل العارف بالله تعالى، المتصل نسبه الشريف بمولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبمجرد أن تعرفت إليه شعرت أني ولدت من جديد، فأنكرت حياتي السابقة كلها بما فيها من غفلات، وشهوات، وأمراض، وصراعات، وتعلقات مرضية. فوالله ما تذوقت محبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بعد معرفتي شيخنا رضي الله عنه؛ إذ شعرت لأول مرة أن المحبة المحمدية تسري في أعماقي حتى فاضت على الخلق، فلا أشعر تجاه أحد إلا بمحبة مستمدة من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا الذي كنت غافلا عنه. وأحيانا أشعر بأن العالم كله وهم، وأنه لا وجود في الحقيقة إلا لله تعالى؛ فلا أرى للخلق أثرا، ويستوي عندي مدحهم وذمهم. لقد قضيت سنوات منشغلا بالخلق، فتحول الأمر بعد معرفة شيخنا رضي الله عنه إلى انشغال بإصلاح النفس، بعد أن وقفت على تلوناتها وآفاتها وأمراضها؛ فترى نفسك أحقر الخلق، لأنك مهما بلغت من الصلاح فأنت مقصر في حق الله تعالى، ثم إن ذلك الصلاح من فضل الله عليك، لا عن استحقاق منك. هذه شهادة حق وصدق، كتبتها محبة واعترافا بالفضل، ونشرا لهذه الرحمة بين الناس حتى تعم العالمين. وصلى الله على نبينا وحبيبنا وسيدنا ومولانا وقرة أعيننا محمد، عين الرحمة في الوجود، ورضي الله عن شيخنا سيدي عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني. ♥️💚🤍

    نضال بناني
    TNتونس

    من صخب الملاعب.. إلى طمأنينة القلوب نضال بناني متحصل على إجازة في إدارة الأعمال و لاعب كرة قدم محترف بالدوري التونسي . طالما كنت أظن أن الشغف ينتهي عند حدود المستطيل الأخضر، حيث الجماهير والهتاف والتنافس في الدوري التونسي بصفتي لاعبا محترفا ، لكن في داخلي كان هناك صوت خفي لا يهدأ ، يسأل عن السكينة، ويبحث بلهفة عن خشوع حقيقي يقربني من الله عز وجل. وفي ديسمبر من عام 2022، لم يكن تعرفي بالمنهج النبوي و بشيخه فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني مجرد محطة عابرة، بل كان بداية الميلاد الحقيقي؛ فمع أولى خطواتي في تطبيق منهج التزكية، بدأت روحي تسترد عافيتها وتغيرت بوصلة حياتي كليا و بالتطبيق عرفت عيوبي و صار كل همي كيف أصلحها و أتطور و حينها أشرقت في قلبي مراقبة صادقة لله عز وجل، ووجد الخشوع الذي أضناني البحث عنه لسنوات طريقه إلى وجداني. وقد علمنا فضيلة الشيخ كيف نكون رحمة لمن حولنا اقتداء بالرحمة المهداة ﷺ، وأن جوهر هذا الدين العظيم إنما هو الرحمة والمحبة؛ أن تحب الله وتحب المصطفى ﷺ والناس أجمعين، بل وتتسع عاطفتك لتبلغ سائر المخلوقات. ولم يتوقف هذا النور عند حدود الذات، بل فاض ليعيد تشكيل علاقتي بالكون من حولي؛ فصرت أنظر إلى والدي بعين جديدة ملؤها التعظيم والتوقير والإجلال، وعمّق في داخلي جذور الانتماء للوطن والهوية، لأرى تاريخ بلدي تونس ونبضها بعين المحب والغيور على جذوره. إن منهج التزكية لم يسلبني شغف الحياة، بل منحها معناها الأسمى، وهذه شهادة حق أبوح بها علها تكون شعاع أمل لكل روحٍ تبحث عن السلام الداخلي والطمأنينة.

    ‫قيس بن الحاج سالم‬‎
    TNتونس

    شهادتي وتجربتي مع المنهج النبوي وصحبة فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني أحيانًا يغيّر الله حياة الإنسان بكلمة، وأحيانًا يغيّرها بطريق كامل. أما أنا، فقد كان المنهج النبوي بداية رحلة لم أكن أعلم أنني كنت في أمسّ الحاجة إليها. كنت أظن أنني أعرف نفسي، حتى اكتشفت أنني لم أكن أعرف منها إلا ظاهرها. وكنت أظن أنني أسير إلى الله، حتى تعلمت أن الطريق إليه أدق وأعمق وأشق مما كنت أتصور. في هذه الصحبة المباركة، تعلمت أن أول العلم هو معرفة النفس، وأن أول الفتح هو الاعتراف بالفقر إلى الله. سقطت من قلبي أوهام كثيرة؛ وهم الوصول، ووهم المعرفة، ووهم أن كثرة الكلام أو القراءة تعني حقيقة السير إلى الله. تعلمت أن الذكر ليس ألفاظًا تُرددها الشفاه، بل أدب وحضور ومراقبة. وتعلمت أن الصحبة ليست تعلقًا بالأشخاص، وإنما معينٌ على طاعة الله، وتربية للنفس، وتذكير دائم بالغاية التي خُلقنا من أجلها. ومن أجمل ما عشته أنني بدأت أرى عيوبي بعد أن كنت مشغولًا بعيوب غيري. أصبحت محاسبة النفس جزءًا من يومي، وصرت أراقب كلماتي ونظراتي وخطرات قلبي، لا لأنني بلغت الكمال، بل لأنني أيقنت أن الطريق إلى الله لا ينتهي ما دام في الجسد نفس يتردد. وبفضل الله، كانت هذه التربية سببًا في أن أتوب من ذنوب طالما أثقلت قلبي، وأن أذوق مرارة مجاهدة النفس، لكنها مرارة يعقبها رجاء، وتعب يعقبه سكون، وانكسار يفتح باب الافتقار إلى الله. ولعل أكثر ما أمتن الله به عليّ في هذه الرحلة أنني لم أعد أخاف من السقوط كما كنت من قبل؛ لأنني تعلمت أن السالك قد يضعف، وقد يتعثر، لكن المهم ألا يبقى حيث سقط. وجدت من يذكرني إذا غفلت، وينصحني إذا أخطأت، ويأخذ بيدي إذا أثقلتني نفسي، في طريق مليء بالفتن والمزالق وكيد الشيطان. ولست أزعم أنني وصلت، بل على العكس، كلما سرت خطوة أدركت كم أنا محتاج إلى الله، وكم في نفسي من تقصير يحتاج إلى إصلاح. لكنني أحمد الله أن دلني على طريق أتعلم فيه كيف أجاهد نفسي، وكيف أعيش مع الله ورسوله ﷺ بصدق، وكيف يكون الدين حياةً تُعاش، لا معلوماتٍ تُحفظ. فالحمد لله على هذه النعمة، وأسأل الله أن يديمها علي، وأن يرزقني الصدق والإخلاص والثبات، وأن يجزي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني خير الجزاء على ما كان سببًا فيه من تعليم وتوجيه، وأن يجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم.

    Hamza CHERKAOUI
    MAالمغرب·مهندس

    رحلتي إلى المنهج النبوي... رحلة قلبٍ كان يبحث عن الله وسيدنا رسول الله ﷺ الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، الرحمة المهداة، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين. لكل إنسانٍ قصة، ولكن ليست كل القصص تُروى بالكلمات، فبعضها كُتب بالدموع، وبعضها بالحيرة، وبعضها بالسجود، حتى يفتح الله بابًا لم يكن يخطر على القلب يومًا. وهذه ليست قصة رجلٍ يبحث عن دنيا، فقد أنعم الله عليَّ قبل ذلك بنعمٍ كثيرة؛ رزقني عملًا مستقرًا، ويسَّر لي تأسيس شركات، وفتح لي أبوابًا في الرزق، وبين نجاحٍ وتعثر، كنت أحمد الله على كل حال. لكن... بقي في القلب فراغٌ لا يملؤه مال، ولا منصب، ولا نجاح. كنت أبحث عن الله... كنت أبحث عن الطريق الذي يقربني من ربي، وعن الطريق الذي يعرّفني بسيدي رسول الله ﷺ معرفة المحب لا معرفة السامع فقط. سمعت خطابات كثيرة، وقرأت كتبًا كثيرة، ولكنني كثيرًا ما وجدت التخويف أكثر من الرجاء، والكراهية أكثر من المحبة، والخصومات أكثر من تزكية النفوس. ولم يكن قلبي يزداد إلا عطشًا. قال الله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فعلمت أن القلب لا يطلب إلا ربه. ثم جاءت المحنة... ابتلاني الله بمرضٍ شديد، جسدًا وروحًا. أصبحت عاجزًا عن ممارسة حياتي كما كنت. لم أعد أقوى على الذهاب إلى عملي، وأصبحت الأيام تمر ثقيلة، وكأنها جبال. كنت أقضي ساعاتٍ طويلة على فراشي، لا أعلم ما بي. أتنقل بين الأطباء والمستشفيات، وأجري التحاليل والفحوصات، وكانت النتائج تعود سليمة، بينما الألم لا يزال حاضرًا. أحيانًا أشعر بتحسن، ثم لا ألبث أن أسقط من جديد. وكانت تلك الأيام من أصعب ما مررت به في حياتي. لكنني كنت أعلم أن وراء كل ابتلاء حكمة، وأن الله سبحانه يقول: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. ثم كتب الله لي زيارة بيته الحرام، وزيارة مسجد سيدنا رسول الله ﷺ. ولا أنسى تلك اللحظة المباركة أمام المسجد النبوي الشريف، حين وقفت بقلبٍ منكسر، لا أملك إلا الدعاء. قلت: يا رب... دلني عليك. يا رب... خذ بيدي إليك. يا رب... أرني الطريق الذي يقربني منك، ويقربني من حبيبك سيدنا محمد ﷺ. لم أكن أطلب شيئًا من الدنيا... كنت أطلب الله. ثم شاء الله أن تقع عيناي على كلمةٍ لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله. لم أرَ شيخا يدعو إلى الخصومة، ولا إلى الكراهية. بل رأيت شيخا محمديا يتحدث عن المحبة، وعن التزكية، وعن معرفة الله، وعن الاقتداء برسول الله ﷺ. كان يشرح، ويُربي، ويُطمئن القلوب، ويجمع بين العلم والرحمة. فوجد قلبي ما كان يبحث عنه منذ سنوات. ولم أكن أعرف يومها معنى شيخ، ولا معنى مريد، ولا أعرف شيئًا عن المنهج. كل ما كنت أعرفه أنني أريد من يأخذ بيدي إلى الله، ويعلمني كيف أحب الله ورسوله ﷺ. فسافرت إلى مدينة فاس. وكان اللقاء. استقبلني فضيلة الشيخ بصدرٍ رحب، واستمع إليَّ، ووجَّهني، وعلمني و ارشدني و مازلت أتعلم. هناك بدأت رحلة جديدة. رحلة تزكية النفس. ورحلة معرفة الله. ورحلة محبة سيدنا رسول الله ﷺ. وبفضل الله أولًا، ثم بما تعلمته من فضيلة الشيخ رضي الله عنه في هذا المنهج المبارك، تغيَّرت حياتي. عاد الهدوء إلى قلبي. وزال كثيرٌ من الغضب الذي كان يسكنني. وأصبحت أنظر إلى الناس بعين الرحمة أكثر من عين الخصومة. وشعرت بتحسنٍ في صحتي، وانقشعت عني تلك الغمامة التي لازمتني زمنًا، وفتحت أمامي أبواب جديدة في حياتي. وأصبحت أوقن أن الابتلاء الذي ظننته يومًا نهايةً، لم يكن إلا بداية الطريق. لقد كان رحمةً خفية ساقها الله إليَّ لأصل إلى هذا الباب. قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. واليوم... كلما نظرت إلى الوراء، ازددت يقينًا أن الله كان يدبر أمري بلطفه، وأن كل خطوة، وكل دمعة، وكل ألم، كانت تقودني إلى هذه النعمة. وأما من يطلب الدليل، ويبحث عن البرهان، ويكثر من النقد قبل أن يعرف، فأقول له بكل هدوء: أنا الدليل... لستُ عالمًا، ولا أدّعي الكمال، ولا أزعم العصمة لنفسي، وإنما أنا رجلٌ عاش تجربةً غيّرت حياته. هناك من يتحدث عن هذا المنهج من بعيد، وهناك من يحكم عليه من خلال السماع، وهناك من يردد كلام غيره دون أن يطرق بابه أو يعيش معانيه. أما أنا، فقد عشته. دخلت إليه بقلبٍ منكسر، مثقلٍ بالألم، فوجدت فيه طريقًا إلى معرفة الله، وإلى محبة سيدنا رسول الله ﷺ، وإلى تزكية النفس، وإصلاح القلب. فإن سألني أحد: ما دليلك؟ قلت: حياتي هي الدليل. الأمن الذي ملأ قلبي بعد اضطرابه. والسكينة التي جاءت بعد القلق. والطمأنينة التي أعقبت الحيرة. والأخلاق التي بدأت تتغير يومًا بعد يوم. لقد رأت أسرتي ذلك، ورأى أصدقائي ذلك، ورآه كل من عرفني قبل هذه الرحلة وبعدها. شهدوا أن الغضب الذي كان يسكنني خفَّ، وأن الهدوء حلَّ مكانه، وأن نظرتي للحياة أصبحت أقرب إلى الرحمة، وأن قلبي أصبح أكثر تعلقًا بالله ورسوله ﷺ. ولهذا، فإن شهادتي ليست كلماتٍ أكتبها، بل عمرٌ أعيشه، وأثرٌ يراه الناس فيَّ قبل أن يسمعوه مني. وسيظل لساني يحمد الله على هذه النعمة ما حييت. وبفضل الله، ثم وفاءً لهذه النعمة و لفضيلة الشيخ رضي الله عنه، سأبذل ما استطعت من عمري وجهدي في التعريف بهذا المنهج النبوي المبارك، لا تعصبًا للأشخاص، وإنما حبًّا لما وجدت فيه من خير، ولما رأيته من أثره في نفسي. فمن أحبَّه فذلك فضل الله، ومن كرهه فالله هو الهادي إلى سواء السبيل، ولا إكراه على المحبة، ولا على الاقتناع. أما أنا، فقد اخترت طريقي عن تجربة، لا عن تقليد، وعن معايشة، لا عن سماع، وأسأل الله أن يثبتني عليه ما دمت حيًا، وأن يجعل عملي كله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقني الصدق والإخلاص حتى ألقاه وهو راضٍ عني. فالحمد لله الذي جمعني بهذا المنهج، والحمد لله الذي أكرمني بمعرفة فضيلة الشيخ، والحمد لله الذي لم يتركني لنفسي. وأدعو الله أن يجعلني من الصادقين في خدمة هذا الطريق، وأن يرزقني الإخلاص في كل عمل، وأن يجعل ما أقدمه خالصًا لوجهه الكريم، لا أبتغي به إلا رضاه. وأسأل الله أن يديم عليَّ نعمة معرفته، وأن يزيدني حبًا له، وحبًا لسيدنا محمد ﷺ، حبا لشيخي وأن يجعل آخر كلامي من الدنيا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾. والحمد لله رب العالمين.

    ربيعة
    ESإسبانيا

    أنا ربيعة ، مريدة في المنهج المحمدي مرشدي وشيخي الدكتور عزيز الكبيطي الادريسي الحسني، ومقيمة بالديار الإسبانية. منذ طفولتي، كان سؤالٌ واحدٌ يسكن أعماقي ولا يفارقني: كيف أُربّي نفسي؟ وكيف أبني شخصيةً قويةً ومتزنة؟ كنت أشعر بضعفٍ داخلي لا أستطيع تفسيره، وأقف حائرة أمام كثيرٍ من المواقف، لا أعرف كيف أتصرف، ولا كيف أواجه نفسي قبل أن أواجه الحياة. 🤲 كنت أُكثر من محاورة نفسي، وأفتش في داخلي عن جوابٍ يطمئن قلبي، وأتمنى من أعماقي أن أجد من يفهمني حقًّا، ويكشف لي حقيقة ما يدور في نفسي، ويأخذ بيدي إلى الطريق الذي طالما بحثت عنه. ✨ ومرت الأيام... 🌅 حتى جاء ذلك اليوم الذي غيّر حياتي من جذورها. 📖 تعرّفت فيه على دورة تكوينية بعنوان: «التنمية الذاتية في المنظور المحمدي». 🌸 ولم أكن أعلم حينها أنني لم أكن مقبلة على دورةٍ تكوينية فحسب، بل كنت مقبلة على ميلادٍ جديد... وحياةٍ أخرى لم أذق مثلها من قبل. 💖 كانت رحلة السعادة بعد طول حيرة، ورحلة الصلح مع نفسي بعد سنواتٍ من الصراع الداخلي، ورحلة اكتشفت فيها سرَّ وجودي في هذه الدنيا. 🌹 وفي هذا الطريق، تعرفت على شيخي، فوجدت عنده من التربية ما لم أجده في مدرسة، ولا قرأته في كتاب. 🕌 علمني أن محبة الله تعالى ليست مجرد شعور، بل حياةٌ تُعاش، واستقامةٌ تُترجم في الأقوال والأفعال. 🕊️ وعلمني أن محبة سيدنا رسول الله ﷺ ليست كلماتٍ تُرددها الألسنة، وإنما اتباعٌ، وأدبٌ، ورحمةٌ، وتضحيةٌ، واقتداءٌ. 💚 وأدركت أن التزكية هي حياة القلب، وأن فلاح الإنسان يبدأ من إصلاح نفسه قبل كل شيء. 🌱 تعلمت أن أراقب نفسي قبل أن أراقب غيري، وأن أجاهد هواي، وأفتش عن عيوبي قبل أن أفتش عن أخطاء الناس. 🤍 وتعلمت أن ذكر الله حياةٌ للقلوب، وسكينةٌ للأرواح، ونورٌ يبدد الحيرة والخوف. 🤝 وتعلمت أن الصحبة الصالحة من أعظم نعم الله؛ فهي التي ترفعك إذا تعثرت، وتذكرك بالله إذا غفلت، وتأخذ بيدك إذا ضعفت. 🌅 ومنذ ذلك اليوم... بدأ التغيير الحقيقي. ✨ تغيرت نظرتي إلى نفسي، وإلى الحياة، وإلى الناس من حولي. 🥰 أصبحت أكثر هدوءًا، وأكثر اتزانًا، وأكثر رحمةً بمن أحب، وأصبحت أحتوي أسرتي وأبنائي بالمحبة والرفق. 🏡 ولأول مرة في حياتي، شعرت أن قلبي قد وجد موطنه، وأنني أسير على الطريق الذي كنت أدعو الله أن يدلني عليه منذ سنوات. 🙏 واليوم، أحمد الله تعالى حمدًا كثيرًا على هذه النعمة التي لا أستطيع أن أقدرها حق قدرها. ❓ولو سألني أحد: ما أعظم هدية أنعم الله بها عليك في حياتك؟ ❤️ لقلت دون تردد: أن دلني الله على هذا المنهج المحمدي، وشرّفني بالتربية على يد شيخي الفاضل عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني. 🌺 فبهذا الطريق عرفت نفسي، وعرفت ربي، وامتلأ قلبي بمحبة سيدنا رسول الله ﷺ، ووجدت السكينة التي كنت أفتقدها، وعرفت أن الحياة الحقيقية لا تبدأ حين يعيش الإنسان بجسده، وإنما حين يحيا قلبه بالله، ويسير على نهج رسول الله ﷺ. 🤲 الحمد لله على نعمة الهداية، وأسأل الله الثبات حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.

    Jihad
    MAالمغرب

    Mon témoignage avec le Manhaj Nabawi : des ténèbres vers la lumière Il m’est difficile de résumer en quelques mots ce que le Manhaj Nabawi a changé dans ma vie, parce qu’en réalité, il ne m’a pas simplement appris à vivre ma religion autrement. Il a complètement bouleversé ma vie et changé la personne que je suis. J’ai grandi dans un environnement où la religion n’était pas vraiment au centre de notre éducation. J’ai donc dû apprendre et chercher beaucoup de choses par moi-même. Depuis très jeune, j’ai traversé des périodes difficiles et je me suis longtemps sentie perdue. J’étais révoltée, pleine de questions, toujours à la recherche de quelque chose sans vraiment savoir quoi. Je cherchais la vérité, je cherchais un sens à ma vie et, avec le recul, je comprends surtout que je cherchais Allah sans savoir comment Le trouver. J’ai cherché un peu partout. Je me suis intéressée à d’autres spiritualités, j’ai même vécu plusieurs années sans croire en Allah. Puis je suis revenue vers l’islam. J’ai essayé d’apprendre, de comprendre ma religion, de pratiquer davantage… mais malgré cela, il me manquait toujours quelque chose. Et pourtant, Allah m’avait énormément donné sans que je sache encore mesurer tous Ses bienfaits. J’avais fait mes études, je m’étais mariée, j’avais eu mes enfants, j’avais voyagé, appris et vécu beaucoup de choses… J’avais, en apparence, tout pour être heureuse. Et malgré cela, au fond de moi, il y avait toujours ce vide. J’avais fini par comprendre que je ne voulais pas seulement prier parce qu’il fallait prier, jeûner parce qu’il fallait jeûner ou pratiquer sans comprendre profondément ce que je faisais. Je voulais connaître Allah. Je voulais savoir comment aller vers Lui. J’ai traversé des périodes très sombres dans ma vie, jusqu’à connaître des moments où la souffrance était tellement forte que je ne voulais parfois même plus continuer à vivre. Puis, environ un an avant de connaître le Manhaj Nabawi, Allah m’a accordé la possibilité d’accomplir une ‘Umra. Là-bas, face à la Maison d’Allah, je me souviens avoir ressenti un besoin immense de Lui parler et de L’implorer. Je Lui ai demandé, avec mes mots : « Ya Allah, guide-moi. Montre-moi la vérité. Je veux Te connaître. Je veux être comme Tu veux que je sois. Apprends-moi et montre-moi le chemin. » Quand je suis rentrée, quelque chose avait changé en moi. J’avais vraiment décidé de chercher Allah sérieusement. Je me suis mise à apprendre le Coran, à étudier davantage ma religion et le fiqh, à multiplier les prières nocturnes… Je voulais comprendre. Je voulais avancer. Et c’est par l’intermédiaire de mon professeur de Coran qu’Allah m’a fait découvrir le Manhaj Nabawi. Je me souviens encore de ce que j’ai ressenti lorsque j’ai commencé à écouter les enseignements de Cheikh Dr Aziz El-Kobaiti Idrissi Al-Hassani, qu’Allah le préserve. C’était comme si j’avais passé ma vie avec des milliers de pièces d’un puzzle éparpillées devant moi et que, soudainement, elles commençaient enfin à s’assembler. Et cette même nuit, la nuit du jour où j’ai découvert le Manhaj Nabawi, j’ai fait un rêve que je n’oublierai jamais. J’ai rêvé qu’une lumière incroyable pénétrait directement dans mon cœur. C’était comme si le Nom d’Allah venait s’y graver. Je voyais particulièrement la lettre Alif qui se dessinait, se gravait et s’illuminait dans mon cœur. Ce rêve était tellement intense, tellement réel, que lorsque je me suis réveillée, pendant quelques instants, j’étais convaincue que cela s’était réellement produit. J’avais cette sensation étrange et profonde que quelque chose avait véritablement touché mon cœur. Ce qui m’a encore plus marquée, c’est qu’à cette époque, mes nuits étaient très différentes. Pendant longtemps, soit je faisais des cauchemars, soit je ne me souvenais pratiquement d’aucun rêve, notamment à cause des traitements et des antidépresseurs que je prenais. Pour la première fois, beaucoup de choses devenaient claires. Le chemin vers Allah, la connaissance de soi, notre âme, nos maladies intérieures, la purification, notre relation avec Allah et avec notre bien-aimé Prophète Muhammad ﷺ… Cela répondait à quelque chose que je cherchais depuis très longtemps. Cela fait aujourd’hui un peu plus d’un an et demi que j’ai intégré le Manhaj Nabawi. Et quand je regarde la personne que j’étais avant et celle que je suis aujourd’hui, je peux réellement dire que je suis passée des ténèbres vers la lumière. Moi qui ai connu des moments où je ne voulais plus vivre, aujourd’hui, j’ai parfois l’impression qu’une seule vie ne me suffira pas pour apprendre, me purifier et accomplir tout ce que j’aimerais accomplir pour Allah. Ma vie de famille a changé. Ma relation avec mes enfants a changé. Beaucoup de choses se sont apaisées et stabilisées en moi. Pendant longtemps, mes propres blessures et mon instabilité avaient forcément eu des conséquences sur ceux qui vivaient avec moi. Aujourd’hui, Al-hamdoulillah, je vois petit à petit les choses se réparer. Et surtout, ce changement, je ne suis pas la seule à le voir. Ma famille, mes proches et ceux qui m’ont connue avant le voient aussi. Bien sûr, je suis encore loin d’être arrivée. J’ai encore énormément de choses à corriger en moi. Je continue à apprendre, à me découvrir, à lutter contre mon nafs, à tomber parfois et à me relever. Mais quelque chose de fondamental a changé : aujourd’hui, je sais où je vais. Et plus j’avance, moins certaines choses de ce monde qui me semblaient autrefois si importantes ont de valeur à mes yeux, et plus mon cœur cherche à se rapprocher d’Allah ‘Azza wa Jall. Je remercie Allah de m’avoir guidée vers le Manhaj Nabawi et d’avoir placé sur mon chemin mon Cheikh et guide spirituel, Cheikh Dr Aziz El-Kobaiti Idrissi Al-Hassani, qu’Allah le préserve. Je Lui serai toujours reconnaissante pour ce qu’il m’a appris et continue de m’apprendre, pour cette main tendue vers Allah et vers notre bien-aimé Sayyidina Muhammad ﷺ. Si je partage aujourd’hui mon histoire, c’est parce que je sais ce que cela signifie de se sentir perdu. Je sais ce que c’est de chercher partout, de ne plus savoir en quoi croire, de chercher des réponses sans jamais vraiment les trouver. Et je sais surtout que je ne suis pas la seule à avoir vécu cela. Il y a tellement de personnes qui vivent avec ce mal-être intérieur, qui se cherchent, qui cherchent un sens à leur existence, qui essaient de remplir ce vide comme elles peuvent, mais qui ne trouvent pas le chemin. Alors si mon histoire peut donner de l’espoir ne serait-ce qu’à une seule de ces personnes, je voudrais simplement lui dire : Cherche Allah sincèrement. Demande-Lui de te guider. Et ne désespère jamais de trouver ton chemin. Parce qu’avec le recul, je comprends aujourd’hui que cette invocation que j’ai faite devant la Maison d’Allah n’est pas restée sans réponse. Al-hamdoulillah aujourd’hui pour le chemin parcouru, Al-hamdoulillah pour les épreuves qui m’ont poussée à chercher, et Al-hamdoulillah de m’avoir guidée lorsque je Lui ai demandé de me montrer le chemin. Je L’ai cherché longtemps sans savoir comment aller vers Lui. Et aujourd’hui, je comprends que, pendant tout ce temps, Allah était déjà en train de me ramener vers Lui. Qu’Allah préserve mon Cheikh, Cheikh Dr Aziz El-Kobaiti Idrissi Al-Hassani, qu’Il le récompense pour tout ce qu’il nous transmet et pour chaque cœur qu’il aide à se tourner vers Allah et vers notre bien-aimé Prophète Muhammad ﷺ. Qu’Allah me permette de rester fidèle à ce chemin, de continuer à apprendre, à me purifier et à avancer sincèrement vers Lui. Et surtout, qu’Allah guide toutes les personnes qui se sentent aujourd’hui perdues comme j’ai pu l’être, celles qui cherchent sans savoir où aller, celles qui souffrent en silence et qui ont simplement besoin qu’une porte s’ouvre devant elles. Qu’Allah leur montre le chemin vers Lui, comme Il a eu la miséricorde de me le montrer. Jihad CHATRI Disciple de Cheikh Dr Aziz El-Kobaiti Idrissi Al-Hassani, qu’Allah le préserve...

    ابدأ طريقك في التزكية مع المركز

    سجّل في المنهج النبوي للتزكية تحت إشراف فضيلة الشيخ، وانضمّ إلى آلاف المريدين عبر القارات الخمس في رحلةٍ نحو صفاء الروح ونور المعرفة.

    انضمّ إلى المنهج النبوي

    كيف أستفيد من المركز؟

    نُسهّل عليك الوصول إلى المركز وهيئاته. اختر ما يناسبك من قنوات التواصل أدناه.

    تواصل معنا