في رحابنا، نُعيد الاعتبار لجوهر التربية السلوكية القائمة على الاعتدال والوسطية، وفق الثوابت الدينية المغربية الأصيلة. نرافق السالك في رحلةٍ لتهذيب النفس عبر منهجٍ وعلمٍ مكتمل الأركان: «علم التزكية منهج الفلاح» في ثلاثية الذكر والتزكية والصلة ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾، حيث ترجع للروح مكانتها وتتوازن المكونات فيما بينها، ويتحقق الوصل في أبهى تجلياته الروحية.
فالمريد يسلك إلى الله من خلال صحبته للشيخ بهذه الثلاثية: التزكية والذكر والصلاة، وفق منهجٍ عمليٍّ تطبيقي؛ وهذا من خصائص هذا المنهج، لذلك تجد من يتربّى على يد الشيخ متميزاً في امتثاله للشريعة وفي صفائه وسموّ روحانيته وتوازن مكوّناته.
ويُواكب المركز السالك في خطواته عبر هيئاتٍ متخصصة: «هيئة الأوراد وبدء السلوك» هي البوابة الأولى للراغبين في سلوك طريق التزكية، و«هيئة مراجعة التزكية» تستقبل وتراجع «بطاقة مراجعة التزكية والورد» بشكل دوري كل 40 يوماً لضمان الاستمرارية والترقي والمواظبة.