بمنهجٍ يجمع بين «نور العلم وزينة الفضل»، يهتم المركز بجانب الجماليات عبر دراسة فن السماع والمديح النبوي، لتكتمل صياغة الإنسان في أبهى صورها الروحية والمعرفية.
ويُعنى «جناح الجماليات» بالإشراف على الجوانب الروحية الفنية من مديحٍ وسماعٍ وتسجيلِ التلاوات القرآنية والإنتاج الهادف، في إطار الشق الدعوي للمركز.
والفنون الجمالية الإسلامية — من سماعٍ وإنشادٍ وخطٍّ وزخرفةٍ وهندسةٍ — تُفهم عند أهل هذا المنهج تعبيراً عن التوحيد والجمال، لا زينةً عابرة.