Vai al contenuto

    Fès · Marocco

    Un viaggio nella purezza. Un sapere autentico. Una bellezza che si riversa sulla vita.

    Uniamo la profondità del sufismo sunnita autentico agli strumenti della ricerca accademica moderna, offrendo un cammino integrato che eleva l'anima e illumina lo spirito, nella moderazione.

    Scorri per iniziare il viaggio
    Ritratto dello Sheikh Karim Bennani

    La figura centrale

    Sheikh Dr. Aziz El Kobaiti Idrissi Al-Hassani

    Presidente del Centro. Maestro spirituale e ricercatore accademico, dottore in pensiero islamico e sufismo (Università Sidi Mohamed Ben Abdellah, Fès, e Loyola University, Chicago). Autore di oltre trenta opere tradotte in diverse lingue.

    Le opere

    Ciò che le penne hanno scritto

    Libri e opere

    Libri e opere

    I libri e le pubblicazioni del Centro, direttamente dalla libreria IACSAS.

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض70 DH

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    أحزاب السر الفياض في تحقيق الأغراض

    الأذكار النورانية المحمدية: التحصين الكامل من القرآن الكريم والسنة النبوية50 DH

    الأذكار النورانية المحمدية: التحصين الكامل من القرآن الكريم والسنة النبوية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إن الإنسان في هذه الدنيا محاط بالأخطار وبطوارق الشر من كل جانب، وهو بطبعه ضعيفٌ؛ تتجاذبه أهواء نفسه، وأوهام عقله، وإغواءات شياطين الإنس والجن المتربص به ليل نهار، فتنهشه الأخطار من كل حدب وصوب، حتى يهلك بين أنيابها، ولولا ألطاف الله تعالى ورحماته بخلقه ما نجا منها أحد قَطُّ، ولهلك الجميع. ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نلجأ إلى الله عز وجل للاحتماء به؛ وكيف نحصن أنفسنا من شر الحسدة والحقدة والمردة والسحرة، ومن شر شياطين الإنس والجن، ومن شر الهوام والدواب، ومن شر كل ذي شر خلقه الله عز وجل مما نعلم ومما لا نعلم، ولَقد سَنَّ صلى الله عليه وسلم لصحابته عددا من الأذكار والأوراد من القرآن الكريم، ومن السنة النبوية التي تعلمهم حقيقة العبودية والافتقار واللجوء إلى الله القوي المتين القهار المتكبر، وتحميهم من شرور أنفسهم ومن أخطار العالمين، خصوصًا أذكار الصباح والمساء التي تضمنها هذا الكتيب الهام الذي يجب أن يقبل عليه كل مسلم طالب لفضل الله ولرحمته، حتى يأويه الله تعالى إلى حصنه المكين، ويلبسه رداء العفو والمعافاة..

    الأسرار الوهبية في إقامة الدعوة المحمدية60 DH

    الأسرار الوهبية في إقامة الدعوة المحمدية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    تطرق هذا الكتاب المبارك ـــ بحول الله و قوته ـــ إلى أسس الدعوة السوية السليمة، ونقط ضعف الدعوات الحالية، والبديل المنهجي الذي يوحد صف الأمة على منهج رسول الله ﷺ. حيث ركزنا في الجزء الأول على منهج الدعوة كما جاء بها رسول الله ﷺ، وتحدثنا كذلك عن المنهج النبوي في زماننا هذا ونقط قوته المستمدة من أسس الدعوة المحمدية السليمة. أما في الجزء الثاني فتحدثنا عن أنواع التحركات الدعوية وخصوصا في هذا الزمن، وتحدثنا كذلك عن نقط ضعفها وقلة اعتمادها على المنهج الصحيح للدعوة والاستدلال. وفي الجزء الثالث والأخير تحدثنا عن طريقة تكوين الدعاة ورجال الدين تكوينا خماسي الأبعاد مما يجعل الداعية متمكنا من علمه، وفاهما لأصوله، وقادرا على توصيله لغيره، وعلى رد الانتقاد الموجه إليه و الحمد لله رب العالمين.

    الفتوحات الكمالية في الشمائل المحمدية150 DH

    الفتوحات الكمالية في الشمائل المحمدية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    الفتوحات الكمالية في الشمائل النبوية هذا الكتاب هو فيض روحي جمع ما جاء متفرقا في شمائل وخصائص رسول الله بطابع روحي نبوي سلوكي يرتقي به العبد إلى حضرة الله عبر الوسيلة سيدنا رسول الله. ولا يتوقف مضمونه عند البعد المعرفي فقط، بل على الجانب الروحي والذوق التربوي والأدب السلوكي، فيعيش العبد حياة محمدية ويسلك المريد إلى الله عبر شمائل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية150 DH

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    المسالك العرفانية في أسرار السيرة النبوية هو من كتب سلسلة الفيوضات المحمدية التي تحقق المريد السالك بالمعرفة اليقينية برسول الله صلى الله عليه وسلم عبر سيرته.. حيث أبرز فيه فضيلة الشيخ عزيز الكبيطي الإدريسي أهم حِكَم السيرة النبوية وأسرارها ودلالات أحداثها بمنظور متميز يجمع بين الفهم العلمي المتجدد والتطبيق السلوكي ونور المعرفة النبوية التي يترقى من خلالها العبد في مراقي الذوق والشوق والمحبة المحمدية.. والغاية من الكتاب تحقيق المريد بالسير الكامل إلى الله وفق سيرة رسول الله حتى تكون خطاه على خطى سيدنا رسول الله، مقتد به في سنته وسيرته وحياته صلى الله عليه وسلم.

    المنهج الفريد في كشف حجب المريد60 DH

    المنهج الفريد في كشف حجب المريد

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    مفتاح ذهبي ناذر من مفاتيح معرفة عيوب النفس وحجب المريد وعثراته الحائلة بينه وبين ربه، وتقوم ركائزه على: – حجب نفسية – حجب قلبيه – حجب عقلية – حجب علمية – حجب روحية وكل حجاب درج يتدرج عليه سير المريد إذا ما اجتاز حجابا عبر درجا وشق طريقه إلى مقصوده.

    المنهج النبوي: طريق الشكر60 DH

    المنهج النبوي: طريق الشكر

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    إنه درب الفلاح وسبيل النجاح للمريد الملحاح، ويفصل الحديث في طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم (الطريقة الأحمدية المحمدية: أصل كل الطرق)، التي تقوم على ركيزتي الشاكر:(الشيخ الحي)، والشكر:(التزكية والمجاهدة). وتقوم على شروط مطلوبة يجب أن تتوفر في السالك لهذه الطريق وأهداف مقصودة يضعها المريد نصب عينيه، ثم مقامات عليا لا يشتم رائحتها من لم ينهج هذا السبيل، والله أعلم حيث يجعل رسالته وسره، والحمد لله رب العالمين.

    المنهج النبوي: طريق الشكر باللغة الإندونيسية60 DH

    المنهج النبوي: طريق الشكر باللغة الإندونيسية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    المنهج اليقين في معرفة مقامات الصديقين60 DH

    المنهج اليقين في معرفة مقامات الصديقين

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    هو مدارج الترقي في مقامات القرب والتلقي، من خلال سبعة مقامات كبرى، في كل واحد منهم سبعة اخرى (وفيه من حقائق السير ما تضيق العبارة عن وصفه فتم التلميح له بالترميز أو التصوير أو التشكيل)، وفوق كل ذي علم عليم، والحمد لله رب العالمين.

    النفس والشيطان: براق الوصول لحضرة الرحمان80 DH

    النفس والشيطان: براق الوصول لحضرة الرحمان

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    جواهر الأذكار السَّنية في كشف الأستار الخفية50 DH

    جواهر الأذكار السَّنية في كشف الأستار الخفية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    هي مجامع الأذكار المسترسلة في أحوال العبودية ومقاصدها الأحدية، يستنفع بها المؤمن فيثقل ميزان حسناته، والمحسن فتكشف مشاهداته، والسالك فتتطور مراقباته والمحب فترتوي محبته، وكل ذي طلب يتحقق بمطلبه بفضل هذا الذكر الأحمدي المحمدي. وهي أذكار إذا اتخذها المريد ورداً بإذن محمدي يرد به على حضرة الله فتفيض عليه الواردات النورانية، ومنافعها على المريد السالك كبيرة ومتعددة.

    حِكَمُ المنَّان في إصلاح مملكة الإنسان60 DH

    حِكَمُ المنَّان في إصلاح مملكة الإنسان

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    جاء هذا الكتاب فيضا محمديا يحمل مشاكل الخلق جملة، ويحمل حلولها وطرق علاجها، وهذا ما نحن في أمس الحاجة إليه، وخصوصا في زمان كثرت فيه الفتن، وحاد الناس فيه عن مقصودهم، وأغرتهم الحياة الدنيا فظنوا أنهم خالدون فيها، ولكنهم وعزة الله وجلاله سيفارقونها وسيعودون إلى الله عز وجل، فمن عمل حسنا فله جزاء الجنة ورضوان من الله أكبر، ومن عمل سوءًا وظلم نفسه فقد خسر خسرانا مبينا، وما هذه إلا تذكرة لعلها تنفع الناس، أو لعلها توقظ ما نام في دواخلهم من حرارة طلب الله عز وجل.

    صفوة المعارف في حقيقة الأنفس والأذكار واللطائف60 DH

    صفوة المعارف في حقيقة الأنفس والأذكار واللطائف

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    كما هي الأمواج تَحِنُّ إلى قعر المحيط بما فيه من أسرار وجواهر إذا رجعت إليه حَنَّتْ، وإذا افترقت عنه وصارت على جوانب الشواطئ اليابسة تموجت واشتاقت، كذلك هي الأرواح في أحوال البُعْد عن عمق محيطها الأحدي تموج وتهيج شوقا، تتحرك عشقا وتَوْقًا، تأتي إليها رياح الذكر وصخور المجاهدة تحملها مما التصق بها من أوساخ الرِّمَال وظُلْمَانية الطين على أطراف الشواطئ، تُطَهِّرُها من ذلك وتُنَقِّيها. فَيَسِيرُ بها الذكر إلى وَسَطِ المحيط ويَغُوصُ بها في عُمْقِهِ الأحمدي حتى يَصِلَ بها إلى قَرَارِها الأحدي، تَقِر هناك وتستقر وتعود هناك للأصل بعد أن افترقت، وللسكون بعد أن تحركت، وفي أطراف المحيط شوقا إلى أعماقه. لكل شيء حكمة وأينما تأمل العارف يستخرج إشارة تدل على ربه، وعلى بديع صنعه، وأينما الْتَفَتَ يرى نفسه بين أكناف حضرته، والكُلُّ مُشِيرٌ إليه. فكيف تعود الأمواج المتحركة إلى قرار المحيط الساكن؟ وما دور صخور المجاهدة ورياح الذكر في هذا؟ كيف تتطهر أمواج الروح مما عَلِقَ بها على الشواطئ والأطراف؟ ونطرح السؤال هنا بصيغة أوضح للقارئ من العارف الذي فَهِمَ الإشارة قبلها: كيف يتخلص الإنسان من تَعَلُّقَاتِه و

    علم التزكية: منهج الفلاح60 DH

    علم التزكية: منهج الفلاح

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    “فأما طريق الفلاح والمسار السالك والمُوصِل إلى الله رب العالمين هو ما لَخَّصْنَاه بحول الله وقدرته عمليا في هذا الكتاب، لأن الفلاح مرتبط في القرآن الكريم بالتزكية وبالذكر وبالصلاة التي تتجلى فيها معارج المعرفة، كما قال الله تعالى: “قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى” ، وهذه الأساسيات الثلاثة قد تولاها بالإجمال والتخصيص هذا الكتاب المبارك؛ ففي التزكية ثلاث مراحل ومقامات سَنُسْأَلُ عنها يوم القيامة وهي تزكية القلب والعقل والنفس، وفيها المقام الرابع الذي هو فضل من الله عز وجل وهو تزكية الروح”

    علم التزكية: منهج الفلاح في نسخته الفرنسية74 DH

    علم التزكية: منهج الفلاح في نسخته الفرنسية

    di د. عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني

    من ♦️💫 إصدار جديد “علم التزكية: منهج الفلاح” في نسخته الفرنسية ✨ Nouvelle Publication: “”Science de la Purification: Chemin de La Réussite”” ✨ Une œuvre précieuse qui dévoile une nouvelle perception du monde Subtil Avec Cheikh DR Aziz ElKOBAITI IDRISSI. 📌🔸 Véritable Guide pour ceux en Quête de la Connaissance d’Allah Le Tout-Puissant. 🔺✨Ce Livre précieux apporte une Méthode Unique et Pratique, basé sur trois piliers essentiels : La Purification de l’Âme(Tazkiyah). L’invocation fervente (Dhikr) . La Prière sincère (Salat).

    Dallo Sheikh

    Parole di luce

    “Chi si occupa delle creature non coglie le realtà.”

    Una presenza sulla terra

    Da Fès ai cinque continenti

    Sedi e membri in cinque continenti, uniti da una stessa via e da una stessa luce.

    Le nostre sedi
    Testimonianze dei discepoli

    L'impatto del Manhaj nelle loro vite

    Testimonianze autentiche di discepoli che hanno vissuto l'esperienza del Manhaj

    شعبان عبد القادر عبد القادر
    EGEgitto

    كنا من قبل نظن ان عباده الله شئ ضروري ولابد من الحافظه عليها منذ ان عرفنا شيخي الحبيب عزيز الكبيطي عرفنا معني محبه الله وان عباده الله ليست فروض وطقوس بل عرفنا كيف تحب الله كيف تحب رسول الله عرفنا انا عباده الله في جميع اعمالنا اليوميه با أن كل شيء يكون عن حب واخلاص وتفاني عرفنا كيف نراقب جوارحنا

    دينا
    EGEgitto·Psychothérapeute

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وددت أن اشارك تجربتي في السلوك والتربية على يد شيخي سيدي عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني انني في بداية السلوك كنت لا احب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما ينبغي بل كنت اسأل دوما لماذا هو بالذات الذي اختاره الله دون عباده كان لدي شعور بالحسد والحقد واعتقاد خاطئ بأنه غير مسموح لنا أن نتقرب الى الله كما تقرب اليه رسوله ونبيه وحبيبه وكان هذا حجاب بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت كل مجالات حياتي ملغبطة ، علاقتي باسرتي زواجي حياتي المادية ، وكذلك علاقتي بنفسي ، كنت اكره التواجد بين الناس وافضل العزلة ليس لأنني احب ان اختلي بالله لكن لأنني لا اتحمل وجودي بين البشر وعلى الرغم من عملي فب مجال الارشاد النفسي والتنمية الذاتية الا أن هذا المجال لم يوصلني للسعادة كنت كأنني اخادع نفسي والناس وانصح غيري بما فشلت أنا في تطبيقه وفكرت كثيرا في انهاء حياتي ولم اجد سبب واحد للعيش ولا الهدف والغاية من الحياه ومنذ الايام الاولى للسلوك بدأت حياتي تتحسن تدريجيا وامتلأ قلبي بحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى يكاد قلبي ان ينخلع من مكانه محبة وشوق له ورغم ذلك ايضا ارى انني لم اوفي حبه الذي يستحقه بعد وانني مقصرة في حبه ، تصلحت علاقتي باسرتي وابدلني الله زوجا صالحا ، علمني شيخي ان الخلوة في الجلوة فأصبحت بين الناس اتذكر الله واعاملهم بما يرضيه عز وجل تعلمت ان العبادة ليست فقط في وقت فريضة الصلاة ولكن هي في كل لحظة وكل نفس وكل دقة قلب تعلمت ايضا ان الله قريب ورسول الله قريب ونحن المحجوبون اصبحت اهدأ وعصبيتي تبدلت بالشفقة والرأفة ، اصبحت للحياه معنى وهدف وايقنت ان كل مسلم لديه الفرصة في التقرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والتقرب الى الله بالسلوك والمجاهدة والتزكية والأهم بصحبة شيخ مربي حي مأذون بعكس الاعتقاد السابق قبل السلوك بأننا مهما اتبعنا سيدنا محمد فليس لنا نصيب من محبة الله صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله وجزى الله شيخنا عنا كل خير وحفظه لنا

    صفاء النوار
    MAMarocco

    ✨ من ظلمات النفس إلى نور الهداية ✨ كيف أحيا الله قلبي بالمنهج النبوي وصحبة شيخي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي يحيي القلوب بعد موتها، ويهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، ومربيا للقلوب قبل الأبدان، وعلى آله وصحبه أجمعين. أكتب هذه الكلمات لأشهد لله بالنعمة العظيمة التي أكرمني بها، وفاءً لهذه النعمة وشكرا لله عليها؛ فحق النعمة أن تُشكر، ومن شكرها أن تُذكر، ولعل الله أن يجعل فيها نفعا لقلب يبحث عن الهداية كما كنت أبحث عنها. لقد كنت مثل كثير من الناس؛ كنت أقول إنني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لكنني لم أكن أدرك أن المحبة الصادقة ليست كلمات تُقال، وإنما هي حال يسكن القلب، وأثر يظهر في السلوك، واستقامة يسعى إليها الإنسان يوما بعد يوم. كنت مقصرة في عبادتي، يغلبني الكسل، وأقصر في الصلاة، وأغفل عن ذكر الله. عرفت ضيق الصدر، والاكتئاب، والغفلة، وعشت شعورا بفراغ داخلي لا يملؤه شيء، وبقلب يبحث عن السكينة، وبنفس تحمل من الهموم ما لا يعلمه إلا الله. ولم أكن أدرك أن المشكلة لم تكن في ظاهري، بل في داخلي؛ فقد كان قلبي يحتاج إلى تزكية، ونفسي تحتاج إلى تربية. وكنت أشعر بحاجتي إلى من يدلني على الطريق، ويأخذ بيدي إلى الله، حتى ساقني الله برحمته ولطفه إلى المنهج النبوي، وشرّفني بصحبة شيخي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، فكانت تلك بداية مرحلة جديدة غيّرت نظرتي إلى نفسي، وإلى ديني، وإلى الحياة كلها. وأستطيع أن أقول بكل صدق: شعرت وكأنني وُلدت من جديد؛ فقد أحيا الله قلبي بعد غفلته، وأخرجني من ظلمات النفس إلى نور الهداية، وفتح لي على يد شيخي العزيز أبوابا لم أكن أتصور يوما أن أعيش معانيها. ثم علمني شيخي العزيز أن السير إلى الله ليس عشوائيا، بل له شروط لا بد منها؛ عقيدة صحيحة، وفِقها يُعبد الله به على بصيرة، وتوبة صادقة، ومجاهدة دائمة، لأنها إذا غابت استولى الهوى على القلب، وكان أعظم حجاب بين العبد وربه. كما علمني أن لهذا الطريق أهدافا عظيمة نسعى إليها؛ أن يمتلئ القلب بتعظيم أمر الله، وتعظيم أمر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشفقة على الخلق، والحضور الدائم مع الله. ومن أعظم ما رباني عليه شيخي العزيز أن التزكية ليست كلمات تُقال، بل هي رحلة مستمرة لإصلاح الإنسان كله؛ تزكية للقلب، وتزكية للعقل، وتزكية للنفس، حتى يتطهر الإنسان، ويتنور بنور الله، ويصبح قلبه حيًّا يتفاعل مع كل عبادة ظاهرا وباطنا. وأصبحت أنظر إلى الدين بمنظور مختلف؛ فلم يعد عندي عبادات تُؤدى في أوقات محددة فقط، بل أصبح حياة كاملة. تعلمت أن لساني أمانة، وعيني أمانة، وأذني أمانة، ويدي أمانة، ووقتي أمانة، وأنني سأقف بين يدي الله يوما فيسألني عن كل ذلك. ورباني شيخي العزيز على أن أنشغل بإصلاح نفسي قبل الانشغال بعيوب غيري، فكلما ازددت صحبة وتربية، ازددت معرفة بتقصيري، وازددت يقينا أن إصلاح الإنسان لنفسه هو بداية إصلاح ما حوله. وكان يعلّمنا شيخي العزيز أن الإنسان يبذل سنوات طويلة من عمره ليحصل على شهادة، أو وظيفة، أو بيت، أو حياة أفضل، ولا يرى في ذلك تعبا، لأنه يعلم أن لكل غاية ثمنا. فإذا كنا نبذل كل هذا الجهد من أجل دنيا زائلة، أفلا يجدر بنا أن نجتهد في أمر آخرتنا؟ وأن نصبر على تزكية قلوبنا، وعقولنا، ونفوسنا، حتى نرتقي من مقام الإسلام إلى مقام الإيمان، ثم نرجو من الله أن يبلغنا مقام الإحسان، الذي وصفه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.» وبفضل هذه التربية تغيّرت نظرتي إلى الحياة. لم تختف الابتلاءات، ولم تصبح الحياة خالية من الصعوبات، لكنني تعلمت كيف أواجهها بالله، وكيف أرجع إليه، وكيف أجاهد نفسي بدل أن أستسلم لها. ورأيت أثر ما تربيت عليه في بيتي وفي تربية أولادي، فأصبحت أحرص على أن ينشؤوا على تعظيم الله، وتعظيم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومراقبة الله في السر والعلن، وأن يعلموا أن الإنسان مسؤول أمام الله عن كل ما يقول ويفعل. واليوم إذا سألني أحد: ماذا وجدت في هذا المنهج؟ أقول بكل صدق: وجدت طريقا يعرّفني بالله، ويعرّفني بنفسي، ويعلمني كيف أجاهدها، وكيف أسير إليه على بصيرة. ووجدت تربية نقلتني من الغفلة إلى اليقظة، ومن اتباع الهوى إلى مجاهدة النفس، ومن أداء العبادات على العادة إلى الحرص على أن أعيشها بقلب حاضر، ظاهرا وباطنا، وغرست فيَّ محبة سنن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحرص على تطبيقها باستحضار القلب، واستحضار معية الله ومراقبته في كل قول وعمل. وكل هذا بعد فضل الله إنما هو ثمرة ما تعلمته وتربيت عليه على يد شيخي وسيدي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله، الذي كان له أثر عظيم في تربيتي؛ فما وجدته يدعو إلى تعظيم الأشخاص، وإنما كان يردنا دائما إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويأخذ بأيدينا برفق وصبر، حتى نخرج من غفلة القلوب إلى حضورها مع الله، ومن التعلق بالدنيا وشهواتها إلى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فالحمد لله الذي أكرمني بهذه النعمة العظيمة، وأحيا قلبي بعد غفلته، وشرّفني بالمنهج النبوي، وأكرمني بصحبة شيخي وسيدي فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني جزاه الله عنا خير الجزاء. ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. والحمد لله رب العالمين.

    Ismail KHOUZ
    MAMarocco·Étudiant
    0:000:00

    حين وجدت في المربي أثرَ ما أتعلم ..

    إيمان ندير
    MAMarocco

    السلام عليكم. التحقت بالمنهج عن طريق العلاج الروحي: علاج بالنور و أي نور نور أسماء الله تعالى..علاج راقي خاصة بعد تجربتي للعلاج بطرق أخرى كالعلاج بسورة البقرة الذي استنزف طاقتي دون ان أصل إلى المبتغى. فكان العلاج النوراني سببا للإلتحاق بالمنهج و بدأ السلوك إلى الله تعالى. جزى الله عني شيخي ما هو أهله. فتطهير القلب من السوى و الأغيار كانت بداية السلوك و التغيير الحقيقي الذي كنت أبحث عنه. التحاقي بالمنهج نعمة من الخالق.

    Un discepolo
    EGEgitto

    قدر ساقه الله إلي لينقذني من وحل العدم العلم وحده ليس من يصلح النفس والقلب بعدما يئست من متى انتفاعي بالعلم طرقت الابواب بحثت عني وعن متى متى أنتصر؟ عليهم وعلى العالم كنت بائع الوهم وكنت شاري الزيف وجدت هذا الباب الذي كنت اراه في حياتي دائرة من الجنون الخبل الظلام وبالنهاية أياد من نور تنتشلني ذاك النور انبثق من عمى بصيرتي ولكن أحمد الله على نعمة الهداية واحمد الله على نعمة الشيخ فهو الذي يزيل ظلامي المتكدس لم يفهمني أحد سواه طبيب الأنفس والقلوب ورغم مايحصل لي سالك مع عارف المسالك ولا زالت الطريق طويلة والعثرات اكثر وأعمق ومعكم يا شيخنا سائرون خلفك والله يرحم ضعفنا

    محمد عفيف
    TNTunisia·Steward / Hôtesse de l’air

    بسم الله الرحمن الرحيم شيخنا ومرشدنا سيدي عزيز، حفظكم الله ونفع بكم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كانت حياتي لسنوات طويلة مليئة بالتخبط، أعيش حالة من عدم التوازن بين ما تريده نفسي وما كانت روحي تبحث عنه. ورغم تقصيري وعدم التزامي، كان في داخلي دائمًا حب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وشعور خفي بأن هناك طريقًا أبحث عنه ولا أعرف كيف أصل إليه. قبل نحو عشرين سنة كانت أول زيارة لي إلى المدينة المنورة. أتذكر أنني كنت في الليل أجول في المسجد النبوي وأبكي، ولا أعرف لماذا أبكي. وفي الصباح صليت الفجر في المسجد النبوي، رغم أنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف الصلاة كما ينبغي. وبعد الصلاة توجهت إلى زيارة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وكنت أستغفر الله، ثم وقفت أمامه وبكيت وقلت من أعماق قلبي: يا سيدنا محمد، اشفع لي عند ربي. كنت أشعر في تلك اللحظة بيقين عجيب، وخرجت من عنده وقلبي مملوء بالدموع والمشاعر التي لم أكن أفهمها. ثم أخذتني الحياة، وانغمست في العمل والدنيا، وابتعدت عن الطريق الذي كنت أشعر في داخلي أنه طريقي، رغم أنني لم أكن مقتنعًا بهذا الابتعاد. وكنت كل يوم تقريبًا أحاسب نفسي وأقول: هذا ليس طريقي، عليّ أن أرجع إلى الله. مرت بي أحداث كثيرة، لكنني كنت أشعر دائمًا بأن هناك عناية من الله تحيط بي، رغم تقصيري. وكنت دائمًا أبحث عن شيخ يدلني ويأخذ بيدي إلى الطريق الصحيح. وقبل بلوغي الأربعين بعامين تقريبًا، اتخذت قرارًا بأن أغيّر حياتي وأن ألتزم أكثر. بدأت أتذوق معنى المناجاة، وكنت أجد لذة في البكاء وأنا أدعو الله، وأجد لذة أخرى في الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. ثم منذ أكثر من سنة تقريبًا، عرّفتني أخت لي على المنهج، وعلى دروسكم، وعلى علم التزكية. بدأت أشاهد دروسكم على اليوتيوب، وكنت منبهرًا بما أسمع. كنت أجد في كلامكم إجابات عن أسئلة كثيرة ظلت في داخلي سنوات طويلة، وكأن الدروس تفتح أمامي أبوابًا لم أكن أعرف كيف أفتحها. كنت أشاهد الدروس كل يوم، وكنت أشعر بسعادة عميقة. وفي إحدى الليالي، كنت في فراشي أشاهد أحد دروسكم، فانهمرت عيناي بالدموع وغفوت قليلًا. رأيت في رؤيا مجموعة من الشيوخ، ثم رأيت سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه واقفًا أمامي، وشعرت في داخلي أن هذا هو الطريق الذي أبحث عنه، وأن المنهج النبوي هو الطريق الذي أريد أن أسلكه. ومنذ ذلك الوقت بدأت أتابع مجالس الذكر عن بعد، ثم وفقني الله إلى الحضور في مجالس الذكر في منطقتي. ولا أنسى أول مجلس ذكر حضرته. كانت أول مرة أفهم فيها أن القلب يمكن أن يبكي. شعرت أن قلبي يبكي بحرقة؛ مرة من خوفي من الله وأنا أرى نفسي في عالم من الغفلة، ومرة من فرحي لأن الله عرّفني على منهج وشيخ كنت أبحث عنهما منذ سنوات. كانت البداية بالنسبة لي علاجًا وتغييرًا شيئًا فشيئًا.  قبل المنهج كنت أذكر الله بشكل عشوائي، أما في المنهج فقد بدأت حياتي تنتظم، وبدأ سلوكي يتغير شيئًا فشيئًا، وأصبح لليوم معنى، وللحياة معنى، وللاختبارات التي أمر بها معنى آخر. والحمد لله، أشعر أنني أتحسن يومًا بعد يوم. بدأت أفهم معنى الابتلاء، وأتعلم الصبر، وأجاهد نفسي رغم كسلها وضعفها. علمتمونا معنى المجاهدة، وعلمتمونا أن الطريق يحتاج إلى الصبر والثبات. وأنا في كل مجلس أجد لذة في كلامكم، وأجاهد الوساوس، وأصبر، وأملي في الله كبير. وأشعر أن في هذا المنهج عمقًا كبيرًا، وأننا كمريدين نغوص فيه بالتدريج، خطوة بعد خطوة، وأن الشيخ المرشد هو الدليل الذي يأخذ بيد المريد في هذا الطريق. أنا لست عالمًا في الفقه أو العقيدة، ولا أدّعي علمًا، وإنما أحسب نفسي محبًا؛ أحب الله ورسوله، وأحب مرشدي، وأحاول أن أجاهد نفسي وأزكيها وأفهم معنى هذه الرحلة، رغم ما فيها من تعب وصعوبة. وأحيانًا أشعر بالتوتر والضعف، لكنني أتذكر كلامكم بأن الطريق صعب، وأنه يحتاج إلى الصبر والمجاهدة. وأنا أفهم اليوم أن النفس بما تحمله من عيوب نفسية وعقلية لا يمكن أن تتغير في ليلة وضحاها، مع أن الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء، ولكن الحكمة التي نتعلمها هي الصبر والمجاهدة والاستمرار. لقد أتعبناك يا سيدي عزيز، ولكنني أرجو أن أكون من الذين اختارهم الله للسير في طريق التزكية، وأن أستفيد من إرشادكم ونصحكم. كنت عندما أراك تبتسم أشعر بشيء لا أستطيع وصفه، وربما كان شوقًا، وربما كانت دموع محبة لا أعرف تفسيرها. وقد أكرمني الله بلقائكم مرتين، وكانت تلك اللقاءات بالنسبة لي عميقة جدًا. شعرت وكأن كثيرًا من الرواسب التي كانت في داخلي خرجت مني في تلك اللحظات. وفي أول مرة رأيتكم فيها أمامي، شعرت بأن حولكم نورًا وهيبة أثرت فيّ كثيرًا، حتى ظننت للحظة أن في عيني شيئًا من الضباب، ثم أدركت أن الأمر كان إحساسًا روحيًا عميقًا لا أستطيع التعبير عنه بالكلمات. فحمدت الله على ما أكرمني به. وأنا اليوم ما زلت في جهاد، بين كر وفر، بين قوة وضعف، وبين تقدم وتراجع، لكنني والحمد لله أشعر بتحسن كبير، والأهم أنني بدأت أفهم. وأحيانًا يكرمني الله بزيارة، أو بمشاهدة درس، أو بموقف يذكرني بالطريق، فأشعر أن عناية الله بعبده تأتيه من حيث لا يحتسب. وأصبحت أفهم أكثر أن دور المرشد هو أن يدلنا على الطريق، وأن علينا أن نحفظ الأدب، وأن نراقب أنفسنا، وأن لا نعتمد على مشاعرنا، وإنما نجتهد في العمل والتزكية. فحكمة التزكية، كما بدأت أفهمها، هي التغيير؛ الخروج من الظلمات إلى النور، ومن الغفلة إلى اليقظة، ومن اضطراب النفس إلى السكينة والطاعة. والحمد لله، أرى في نفسي تغيرًا، ولو كان بطيئًا، وأحمد الله على كل خطوة. أسأل الله أن يثبتني، وأن يرزقني الصدق والإخلاص، وأن يعينني على مجاهدة نفسي، وأن يجعلني عند حسن ظنكم، وأن يرزقني الأدب مع الله ورسوله ومع أهل الطريق. وأتمنى أن يكرمني الله بلقائكم في الزاوية العامرة قريبًا، وأن أجلس بين أيديكم وأستفيد من توجيهكم. دمتم شيخنا ومرشدنا في حفظ الله ورعايته، وأعانكم الله علينا، وبارك فيكم، ونفع بكم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء. أحبكم في الله، وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسأل الله أن يرزقنا صدق المحبة وحسن الأدب والثبات على الطريق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    انس
    JOGiordania·Cuisinier

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مريد من الاردن أود مشاركة تجربتي إنضممت للمنهج منذ مايو لسنة ٢٠٢٥ وكانت نقطة تحول بحياتي بفضل الله تعالجت فيه من السحر وتخلصت من عادات سيئة من ضمنها شرب السجائر والارجيلة وابتعدت عن المحرمات بفضل هذا المنهج وتخلصت من إمور ليس بالسهولة التخلص منها اذ أكرمني الله في المنهج بالتخلص من هذه الذنوب والمعاصي ونتمنى الثبات على هذا الطريق والحمدلله رب العالمين على وجود غوث يعلمنا ويربينا بما فتح الله عليه ويقينا شر النفوس ويزكينا ويطهر بواطننا وظاهرنا الكلام لا يكفي للشكر نشكر شيخنا الذي فتح لي باب على ان أتقدم لجنابه بالشكر والعرفان

    نُهَاد
    QAQatar

    بسم الله الرحمن الرحيم أكتب هذه الشهادة ابتغاءً لوجه الله تعالى، وأداءً للأمانة، وشكرًا لله عز وجل على ما منَّ به عليَّ من فضلٍ وشفاء. تعرفت على المركز بعد رحلة طويلة من البحث عن العلاج، استمرت قرابة تسع سنوات، عانيت خلالها معاناةً شديدة بسبب أعمالٍ شيطانية قوية أثرت في صحتي، وحياتي العملية، والاجتماعية، والأسرية، حتى أصبحت حياتي سلسلةً من الآلام والابتلاءات خلال تلك السنوات طرقت كل الأبواب، وجربت مختلف أنواع العلاجات بالقرآن وغيرها، داخل المغرب وخارجه، وأنفقت الكثير من الوقت والجهد والمال، لكن دون جدوى، حتى فقدت الأمل تمامًا، ثم نصحني بعض الاقارب بتجربة علاج المركز، واطلعت على طريقته، لكنني رفضت في البداية، إذ كنت قد بلغت من الإحباط مبلغًا جعلني أقول في نفسي: لقد جربت كل شيء، فما الذي سيجعل هذا العلاج مختلفًا؟ بل كان هناك شيء داخلي يقول: لقد تعبت من كثرة التجارب، فلا فائدة من تجربة جديدة وبقيت على هذا الحال أربعة أشهر، إلى أن رأيت بأم عيني النتائج المباركة التي ظهرت على بعض أفراد عائلتي، وكانت حالاتهم من الحالات المستعصية، فازداد يقيني، واستخرت الله، ثم بدأت العلاج. واليوم أحمد الله سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا على تلك الخطوة، فقد تبدلت حياتي تبدلًا عجيبًا، وزالت عني بفضل الله آلام جسدية لازمتني سنوات طويلة، وأصبحت أنعم بالنوم بعد أن كنت لا أذوق طعمه، حتى إن الأدوية المنومة لم تكن تنفعني، وإن غفوت لم أر إلا الكوابيس المزعجة والمخيفة ولم يكن الأمر مقتصرًا على ذلك، بل كنت أعيش تعسرًا شديدًا في شؤون حياتي، فتتأخر معاملاتي الإدارية، وتضيع ملفاتي، وتتوالى العراقيل بصورة غريبه وعجيبة، حتى أصبحت أعيش في معاناة لا يعلمها إلا الله. وكان أشد ما يؤلمني أنني لم أجد من يفهم حقيقة ما أمر به، فكلما اشتكيت إلى أحد ظن أنني أعاني مرضًا نفسيًا، أو أن ضغوط الحياة هي سبب ما أمر به، حتى بعض أقرب الناس إليَّ لم يستطيعوا إدراك حقيقة معاناتي. أما اليوم فأقولها من أعماق قلبي: لقد منَّ الله عليَّ بحياة جديدة، وأسأله سبحانه أن يتم نعمته عليَّ حتى ألقاه وهو راضٍ عني ولم تكن الفائدة مقتصرة على العلاج فحسب، بل كانت أعظم نعمة أنني تعرفت بعد ذلك على المنهج الصحيح، وتعلمت كيف أعبد الله على بصيرة، وكيف أزكي نفسي وأسير إلى الله تعالى، كما أن شيخنا الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله، لم يقتصر دوره على العلاج، بل يتابع أبناءه، ويوجههم، ويصحح لهم، ويعينهم على تجاوز العقبات، ويغرس فيهم محبة الله ورسوله ﷺ، ويأخذ بأيديهم إلى طريق الاستقامة. وأشهد الله أنني قبل هذه التجربة لم أكن أعرف شيئًا عن معنى صحبة الشيخ المربي، ولا عن السير إلى الله على يد أهل التربية والإحسان، لكنني اليوم أحمد الله على هذه النعمة العظيمة، وأوقن أن ذلك الابتلاء الطويل، على شدته، كان منحةً خفية، ساقني الله بها إلى باب الخير، وجعلها سببًا في أن أتعرف على شيخ محمدي عارف بالله، يأخذ بيدي إلى الله، ويرشدني إلى الطريق المستقيم. فالحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، وأسأل الله أن يجزي شيخنا خير الجزاء، وأن يحفظه، ويبارك في عمره وعلمه، وأن يجعل ما يقدمه لعباد الله في ميزان حسناته، وأن يثبتنا جميعًا على الحق حتى نلقاه.

    هند
    MAMarocco

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هند الجوهري من مدينة تارودانت، المغرب كنت أعيش في شتات، ومعاناة، وكدر، وكنت أحارب، ظنًّا مني أن هكذا تكون الحياة. كنت أكابد، وأقول: إن من لا يصبر لن ينال. وكنت أتساءل وأخاطب ربي: أهكذا تكون الحياة؟ أفي تعب وانشغال وسرعة ومعاناة؟ لا نعبدك حق عبادتك بين كل هذه الأمور، ولا نعبدك كما يجب، فلا يمكن أن تكون هذه هي الحياة، وحتى العبادة لا نستطيع تأديتها. فكنت أردد دائمًا: يا ربي، ما خلقتنا لهذا.! كنت أعاني من أسحار وأمراض روحية وعضوية، لدرجة أنني لم أكن أستطيع العمل كما يجب. وعند حلول الليل، لم أكن أستطيع النوم؛ لأن الجن كانت تتراءى لي رأيَ العين، وكنت أقضي ليلي في الدفاع عن نفسي وعن أبنائي. وطرقت أبواب العلاج عند الرقاة وما شابههم، وما كان ذلك إلا ليزيد من سوء حالي. وعند توجهي إلى المركز، كانت نيتي العلاج فقط، لا غير. وتم العلاج من أول الحصص، فصرت أنام ولا أرى شيئًا بالليل. فتعلمن كيف أحصن نفسي وكيف أزكيها وكيف أصلح نفسي وأعبد ربي. فبعد أن كانت نيتي العلاج، أصبحت نيتي رضا الله. وأصبحت أزكي وأصلح من نفسي، والحمد لله على تربية شيخي. لم يكن لدي علم بأن هناك شيوخ تربية. كنت أظن أن من يفهم في الشريعة فهو يُسمّى شيخًا، لكن شيخي قلب موازين الشيوخ؛ فهذّبني، وأدّبني، وعلّمني، ولا يزال مستمرًا في متابعتي، علمت ذلك أم لم أعلمه. وتحسنت حياتي بدرجة ألف في المائة، وأطفالي كذلك. ولَنِعْمَ المنهج، منهج رسول الله، ولَنِعْمَ الشيخ، شيخي وسيدي عزيز الكبيطي، حفظه الله. أسأل الله أن يحفظه، ويبارك فيه وفي ذريته، وأن يجزيه عنّا خير الجزاء، فمهما شكرنا، فلن نوفيه حق قدره.

    Una discepola
    TNTunisia·Femme d’affaires

    في الصغر كنت من النوابغ في الدراسة لكن عندما كبرت شعرت وكأن غشاوة وضعت على عقلي ولم أعد أرى الدروس أمامي أو أفهمها بأي شكل من الأشكال، ثم تزوجت وتعرضت لشتى أنواع المظالم والسحر أنا وأطفالي وسارت حياتي إلى الأسوأ سواء في البيت في العمل. في العمل رغم إنهائي دراستي وتخصصي في عدة مجالات منها علم النفس، لم أكن أقبل في أي مكان وحتى وان قبلت لا أنهي أسبوعين إلا وأطرد جراء مشاكل مفتعلة جراء غيرة وحسد. صحتي كانت منهكة، ووصلت لمرحلة قريبة من الموت. كل هذا ولا سند لي بل كنت أعافر وحدي. رغم إيماني بالله حاولت الانتحار ثلاث مرات منهم مرة حاولت فيها قتل نفسي وأبنائي كي لا أتركهم تحت بطش أحد وكي أريح نفسي وإياهم من المظالم التي عشناها. لكن رغم اليأس الذي يعتريني في بعض الأحيان كنت أتقرب من الله بشكل كبير وأرى لطفه ورحمته في باطن الألم الذي كنت أعيشه (ديون، أسقام، مشاكل مادية، أسرية،....) وصلت لمرحلة من القرب والمحبة لله وسألته أن يدلني على أمر يفرحه ويحبه لكي أفعله، فتعرفت على الصوفية و الشيخ عزيز والمنهج النبوي، وما أجاب عن سؤالي لله قول الشيخ من يحب الله يجب أن يحب رسوله ص. كانت لحظة فاصلة فأنا لم أكن أعلم إلا الأمر الضئيل جدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبدأت رحلتي في التعرف عليه، وفي نفس الوقت خضعت للعلاج الروحي بعد أن تم تشخيصي بأني في ضرر كبير هو ماتسبب لي في ماكنت أمر به من عكوسات وأمراض وغيرها. ثم تعلمت ان أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن أشتاق لرؤيته وأبكي لعدم رؤيتي له. إلى أن أنعم الله علي وصرت أراه في يقضتي ومنامي. كل هذا علمنيه شيخي عزيز حفظه الله، فقد كان دائما يأتيني في المنام يشجعني وينصحني ويأخذ بيدي ويعدني ألا يتخلى عني أنا ابنته. كما أتابع دائما دروسه ومحاضراته. وكلما رأيت رسول الله كان شيخي عزيز معه. وكأني محاطة بأبي وجدي يحضراني لرد السلام في كل صلاة أراهما على يميني نجلس معا بين يدي الله. ارتحت من العلل والأسقام والحمد لله. تعلمت الكثير عن الله وعن حبيبه وحبيبي صلى الله عليه وسلم. صرت أسلك طريق الله كما يشاء الله لي، بتوجيه شيخي يقظة ومناما. أحيانا أضعف أمام أهواء النفس ووساوس الشيطان، يحضر شيخي أمامي ليرشدني ويعيدني إلى طريق الله. يأخذ بيدي "لا تفعلي ذلك يا ابنتي واصبري فالله قادر على حلها وسترين كيف سينتهي كل هذا الألم." رأيت شيخي في المنام يملك صندوقا مليئا بالمفاتيح، وقيل لي أن له مفاتيح اكثر بكثير من تلك وهبه إياها الله ورسوله. رأيته في مرة أخرى يبشرني بأني سأذهب إليه لنحج معا العام القادم. وهذا كله قليل من كثير حول وصلي مع شيخي، مع رسول الله ومن خلالهما وصلي مع الله الكريم الحليم العظيم الحافظ. الحمد لله الذي هداني إلى هذا وماكنت لأهتدي لولا ان هداني الله.

    حسام
    MAMarocco

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، إحياء ميت،هذا عنوان وتلخيص لقصتي مع العالم بالله الشيخ عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله . تعرفت على الشيخ عن طريق أحد معارفي (الأخ محسن جزاه الله خير الجزاء ) ولا زلت أذكر أنه بعض قرائتي المقتضبة لسيرته الشريفة وكتبه ،رأيت كتابا متعلقا بعلوم الطاقة ،وبسبب ما تلقيناه سابقا عن هذا الصنف من العلوم، إرتبكت قليلا فإذا بخاطر أوضح من كل شيء سمعته في حياتي يقول: الباطل لا قيام له بنفسه، ولكن الباطل أيضا يقوم بالحق وهذه هي حقيقة التلبيس ،وفي نفس الوقت فهمت أن ما لبس إبليس على أقوام في شأن الطاقة وعلومها هو الباطل، لكن لبه حق ،وهو ما يقوم شيخنا الفاضل بإخراجه نقيا طريا للعالمين، فإنشرح قلبي وأخذت الورد، وهنا بدات قصة حياتي بعد موتي الذي كنت أظنه حياة.. عندما باشرت الورد وفي أول يوم رأيت رؤيا لي مع الشيخ حفظه الله وزاده بهاء وهو يشرح لي كيف تتركب و تنتج الأسماء الإلهية عن بعضها البعض بضرب مثال بزليج فاسي أبيض من الحليب.... ،وفي الصباح أحسست بشيء غريب وهو أني في الحقيقة أعرف الشيخ منذ زمن! لا أعرف بالضبط كم المدة لكنها قطعا أقدم من مدة حياتي في هذا العالم...ولكن لم احس بالفرق بين ما كنت فيه وبعد تعرفي على الشيخ إلا بعد العلاج الروحي على يد المجلس الروحي تحت إشراف الشيخ جزاه الله خير الجزاء وجزى سيدي أبو هيثم (المعالج المأذون من الشيخ)خيرا على حسن تعامله ،هذا العلاج المعجزة الذي حرفيا وبإذن الله ورسوله خلصني من أمراض وأخلاق كنت أظنها ستصحبني الى مماتي، ولكن الله جعل في موتها(الأعراض) حياتي ولله الحمد ، فوالله لأنا (وكل مريد للشيخ) نعيش قوله تعالى "ولنحيينه حياة طيبة" مع كل نفس بحيث أن أكبر مشاكلي أصبحت قلة شكري بل وعجزي عن شكره تعالى عما أنا فيه من كرمه، فلله المحيي الكريم الحمد والشكر حتى يرضى وجزى الله شيخنا خير ما جزى شيخا عن مريده، وأعطاه الله خير ما أعطى وليا من أولياءه، آمين والحمد لله رب العالمين وأدام الله علينا صحبة عبده ووليه حتى نلقاه وهو عنا راضٍ. آمين

    كوثر هبال
    ESSpagna

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. إسمي كوثر هبال من مدينة برشلونة إسبانيا 🇪🇸 لطالما ظننتُ أن ولادة الإنسان تكون يوم يخرج إلى هذه الدنيا، وأن بداية حياته هي يوم وُلد فيه جسده… حتى جاء يومٌ أدركت فيه أن للإنسان ولادةً أخرى، ولادةً قد تكون أعظم من ولادته الأولى؛ إنها ولادة القلب والروح. وبالنسبة إليَّ، كانت سنة 2024 هي بداية هذه الولادة. كانت سنةً تغيّر فيها شيءٌ عميق في داخلي؛ لم أتغيّر فيها في مظهري فقط، وإنما بدأت تتغيّر نظرتي إلى نفسي، وإلى الحياة، وإلى سبب وجودي فيها. بدأت أطرح على نفسي أسئلةً لم أكن أطرحها من قبل: لماذا جئت إلى هذه الحياة؟ ما الغاية من وجودي؟ وإلى أين أسير؟ وهل أعيش فعلًا كما ينبغي للعبد أن يعيش؟ وهنا بدأت رحلتي مع المنهج المحمدي. رحلةٌ لم تكن مجرد إضافة معلومات جديدة إلى ما أعرفه، وإنما كانت انتقالًا من المعرفة إلى الفهم، ومن الفهم إلى العمل، ومن الغفلة إلى اليقظة. لقد تعلّمنا في المدارس الكثير من العلوم التي نحتاج إليها في حياتنا، ولكنني أدركت أن الإنسان يحتاج كذلك إلى علمٍ يُصلح قلبه، ويهذّب نفسه، ويزكّي جوارحه، ويعرّفه حقيقة وجوده. وهذا مما منَّ الله به عليَّ من خلال شيخنا الفاضل الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني حفظه الله ورعاه. فقد علّمنا ما لم نتعلّمه في مدارس الدنيا؛ علّمنا أن الإنسان لا ينبغي أن يكون اهتمامه بجسده وعقله فقط، وإنما بقلبه أيضًا، لأن القلب إذا صلح صلح معه الكثير، وإذا غفل ضاعت على الإنسان معاني كثيرة من حياته. وعلّمنا أن التزكية ليست كلماتٍ نسمعها ثم ننساها، وإنما هي عملٌ مستمر، ومجاهدةٌ للنفس، ومراقبةٌ للقلب، وتهذيبٌ للسلوك، وسيرٌ إلى الله تعالى. ومن هنا بدأت أكتشف أنني كنت أعيش أشياء كثيرة دون أن أفهم حكمتها، وأنني كنت أبحث عن أشياء كثيرة في الخارج، بينما كان جزءٌ كبير من الطريق يبدأ من داخلي. بدأت أتعلم كيف أعود إلى قلبي، وكيف أراجع نفسي، وكيف أفهم أخطائي، وكيف أحوّل ما أمرّ به في حياتي إلى فرصةٍ للتربية والقرب من الله. وأصبحت أفهم أن كل يومٍ يمرّ بنا ليس مجرد يومٍ من أعمارنا، وإنما هو خطوةٌ إما أن تقرّبنا من الله، أو تُبعدنا عنه. ولهذا أقول اليوم بكل امتنان: الحمد لله على سنة 2024، سنة الولادة الجديدة. فقد كانت ولادةً لمعنى جديد في حياتي، وولادةً لوعيٍ جديد، وولادةً لقلبٍ بدأ يبحث عن الله بصدق. ولا أقول إنني وصلت، ولا أقول إنني أصبحت كما ينبغي أن أكون، بل أقول إنني بدأت الطريق، وبدأت أعرف إلى أين ينبغي أن أتوجه. وهذه في حد ذاتها نعمة عظيمة. وأنا اليوم لا أريد أن أكون ممن يسمعون العلم فقط، بل أريد أن أكون ممن يظهر أثر العلم في أخلاقهم، وفي كلامهم، وفي معاملاتهم، وفي قلوبهم، وفي كل تفاصيل حياتهم. أسأل الله تعالى أن يجعل ما تعلّمناه حياةً في قلوبنا، ونورًا في صدورنا، وصلاحًا في أحوالنا، وأن يجعلنا صادقين في السير إليه. وأسأله سبحانه أن يحفظ شيخنا الفاضل الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، وأن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمله، وأن يجعلنا ممن ينتفعون بعلمه وتوجيهه، لا ممن يسمعون ثم لا يعملون. وكلما تذكرتُ الإنسانة التي كنتُ عليها قبل هذه الرحلة، أقول: الحمد لله الذي أذن لقلبي أن يستيقظ. الحمد لله الذي عرّفني أن للحياة معنى أعمق مما كنت أظن. الحمد لله الذي دلّني على طريق تزكية النفس وإحياء القلب. والحمد لله على نعمة المنهج المحمدي. فقد تكون للإنسان حياةٌ تبدأ يوم ولادته… لكن هناك حياةً أخرى تبدأ يوم يولد قلبه من جديد. وبالنسبة إليَّ، كانت سنة 2024 هي بداية تلك الحياة. اللهم لا تجعلها بدايةً عابرة، بل اجعلها بدايةَ قربٍ دائم، وثبّت قلوبنا على طاعتك، وارزقنا الصدق والإخلاص، واجعل خاتمتنا على خير. والحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

    حاتم الركباني
    TNTunisia·Politicien

    انا اسمي حاتم الركباني من تونس تعرفت على المنهج عن طريق اصدقاء على الفايسبوك انا منذ شبابي كنت اصلي وكنت اريد ان اعرف كيف اصل الى الله مريت بتجارب قربتني اكثر الى الله فقدان الاحبة الابتلاءات الزلازل والعواصف في الحياة والذي يثبت ويعلم ان هذه الدنيا فانية وانها لن تدوم ،كانت تجربة حياتي تزكية للنفس من الماديات والمصالح والمظاهر اشعر ان الله هو الذي وجهني لاتبع هذا الطريق كنت ممكن لن اكون في هذه الدنيا واحدثكم اليوم مريت بظروف صحية صعبة جدا عندي حلم كبير في خدمة الانسانية وخدمة المجتمع الذي اعيش فيه والله ولي التوفيق،الله وحده يعلم بواطن القلوب وصدقها وماهذه الدنيا الا متاع الغرور۔

    حمزة
    MAMarocco

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته حياكم الله جميعا شهادتي في تجربتي حول المنهج النبوي عندما التحقت بالمنهج وفي بداية سلوكي كنت قبل الإلتحاق بالمنهج كنت في موسم الحج وادع الله أن ييسر لي شيخا يسلك بي إلى الله و إلى رسوله والحمد لله بعد رجوعي من الحج سألت عن المنهج وعن مجالس الذكر والحمد لله وجدت راحة لا توصف وفي الليل لما كنت نائما رأيت شيخي في المنام يعطي دروسا فقمت من نومي نشطا للقيام الليل وأحسست بخفة عالية في العبادة والتقرب إلى الله فأسال الله أن يبارك في شيخنا و أن يزيد في مدده وعدده ويوفقنا للتأدب معه

    وفاء جلال ابو عوده
    JOGiordania

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا وفاء أبو عودة من الأردن، أدرس الفقه الشافعي وأصوله. انضممت إلى هذا المنهج منذ عام 2024. كنت قد تعرضت لضرر روحي وتلقيت العلاج، وبفضل الله تحسنت كثيراً وأصبحت أحوالي تتحسن. والآن أتلقى علاجاً على المستوى العقلي، ولله الحمد. وأما بالنسبة لسلُوكي وطريقي إلى الله، فقد تعلمت كثيراً من هذا المنهج، وأصبحت حياتي قائمة على التزكية والذكر بفضل الله. جزاكم الله خيراً.

    ياسين امزال
    ESSpagna

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما الالتحاق بركب أهل الفلاح ، بعدما كنت متخبطا في الأوحال والصراعات الداخلية. فكانت كل مكوناتي متفرقة فأحيانا كنت أمشي في الطريق فتجد العقل يختار وجهة والقلب يختار وجهة أخرى وهكذا ، فالمعاناة كانت في الداخل ولست أدري كيف أخرج من هذه الدوامة ، حتى شاهدت فيديو لشيخي العزيز حفظه الله عبر أحد المريدين فعند المشاهدة كأن شيئا شدني إليه فخطف كياني خطفا فتأكد لي أن خلاصي من كل تلك المعاناة الصامتة اقترب ، فسبحان الله قررت الانضمام إلى هذا المنهج دون تفكير وهذا من عناية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأمته عبر وارث سره سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني، فبعد أن قمت بالعلاج كأن جبلا كنت أحمله فوق ظهري إندك وذاب من حينها أحسست بخفة كبيرة وطاقة تخللت كليتي ، كمن كان مقيدا سنين ثم فك وثاقه فأصبح حرا طليقا ، وكذلك عند البدء في التزكية عاد إلي التوازن الداخلي و صار قلبي أكثر إنشراحا و اتساعا . وبعد أن داومت على دروس شيخنا الفاضل و مجالسه بدأت اتذوق معارف جديدة لم أسمعها من قبل بأسلوب سهل مع عمق في المعنى حيث حفظه الله يعلمنا أن الوجهة الحقيقة هي محبة الله و محبة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعرف عليه صلى الله عليه وسلم. وكذلك كيف يتحقق الانسان بالتوازن في الحياة . فالفضل يرجع لله تعالى ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولشيخنا سيدي عزيز الكبيطي الادريسي الحسني حفظه الله تعالى

    إبراهيم الخضري
    EGEgitto·Avocat

    هذه شهادتي أمام الله الفقير الى الله إبراهيم الخضري من مصر. الشهادة أمام الله تعالى هي أداء الحق بصدق لإظهار العدل ونصرة الحق. حذّر الإسلام بشدة من كتمانها، واعتبر الشاهد بالحق أميناً ومسؤولاً أمام الله عما يعلم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾.و لحفظ الحقوق ودفع الظلم عن الناس والمبادرة بالخير: أفضل الشهود من يأتي بشهادته بالحق قبل أن يُطلب منه.كتمان الحق إثم عظيم يتعلق بالقلب والضمير. كنت اعتبر نفسي في صفوف الموتى وليس لي روح جسد بلا روح بلا قلب بلا أخلاق بلا علم ، وفجأة يشاء الله السميع العليم أن يتغير كل ذلك بفضل الله أولا وبفضل الصحبة الصالحة صحبة فضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الادريسي الحسنى حفظه الله بعد معرفته والاتصال بحضرته أصبحت الحياة لها قيمة الوقت له قيمه احب كل من حولي أخشى ضياع الوقت بعد أن كان مهدرا أصبح من حولي يرون ما اتكلم عنه حقيقة و أصبح واقعاً ليس كلاما، لمسوا التغير بالفعل وأصبحت احبهم واشفق عليهم واتمنى لهم الخير، بعد أن كانت السباب والشتم كالسلام عليكم، مهتما فقط بإرضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا شأن لي بالخلق، مسلما لله عمري كله مفوضا أموري إليه، لست مدبرا معه مختارا لنفسي حزينا على ما فاتني. الحمد لله على نعمة الله والشكر لله على نعمة رسول الله والحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله على صحبة الشيخ المرشد المربي والحمد لله على نعمة المنهج النبوي والتزكية. كنت واحداً من هؤلاء المتنطعين النابتة، وانقظني الله من جحيمهم. فالحمد والشكر لله رب العالمين. وجزاكم الله خير الجزاء.

    بيان
    USStati Uniti

    السلام عليكم ورحمة الله انا بيان محمد هادية اشهد أمام رب السماوات والارض اني وجدت روحي وقلبي وعقلي وفطرتي السليمة في هذا المنهج المبارك الذي تحررت فيه من نفسي ومن خوفي وتعلقاتي ...مع تقدمي في الطريق من خلال الالتزام بقاعدة السلوك الى الله الا وهي والذكر والتزكية والصحبة استطيع ان اقول الان اني استشعر ان الله يراني ويسمعني في كل يومي هناك صفاء في قلبي وخشوع وفي صلاتي ولذه بين يدي الله كنت قد اضعتها منذ زمن طويل .. تصححت مفاهيمي في الحياة وهذا ساعدني جدا في تربية الأبناء والعلاقات مع الخلق والتزكية هنا كان لها الاثر الاكبر في هذا التحول حتى اني اصبحت احب الصبر والابتلاء واستنبط حكمة الله في كل شئ وقبل هذا كنت اعترض وأسيئ الادب في حق الله واستغفر الله واتوب اليه من سوء أدبي لكن الان كل شئ مختلف تعلمت التدأب في حضرة الله وفي حضرة رسول الله صل الله عليه وسلم والتسليم لأمر الله لأن غايتي الله وليست نعم الله وهذا ما تعلمته من فضيلة شيخي ولمست اثره في حياتي بعد هذه التجربة من الجلال الجميل اشعر اني وصلت الى غايتي وهو( الله) ورسول الله صل الله عليه وسلم والله لولا شيخ مرشد مربي لكنا تائهين في غياب الجب ربي يحفظ شيخي عزيز ويعز الاسلام والمسلمين به يارب العالمين والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله رب العالمين

    محمد بوركان
    MAMarocco

    Words fail to convey the depth of this transformation. The Manhaj did far more than change my life it renewed my vision of existence . may Allah richly reward our esteemed Shaykh Dr . Aziz el kobaiti idrissi El hassani.

    Inizia il tuo cammino di tazkiyah con il Centro

    Iscriviti alla Via Profetica di tazkiyah sotto la direzione dello Sheikh, e unisciti a migliaia di murīd attraverso i cinque continenti in un cammino verso la purezza dell'anima e la luce della conoscenza.

    Unirsi alla Via Profetica

    Come beneficiare del Centro?

    Facilitiamo l'accesso al Centro e ai suoi organi. Scegli il canale che ti conviene.

    Contattaci